حلّ مشروع “نور أطلس” للطاقة الشمسية في المغرب ضمن أكبر صفقات الطاقة المتجددة لشهر مارس 2026، وفقًا لتقرير صادر عن منصة الطاقة المتخصصة.
وقع المغرب اتفاقية لإطلاق هذا المشروع في خطوة تعزز ريادته في تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وبحسب التقرير، يعكس مشروع “نور أطلس” تسارع جهود دول المنطقة مثل مصر والإمارات في التحول نحو الطاقة النظيفة، في إطار سعيها لتعزيز أمن الطاقة وتقليل الانبعاثات.
جاءت أكبر صفقات الطاقة المتجددة في المنطقة مدفوعة بارتفاع الطلب العالمي على الكهرباء النظيفة، مع زيادة الاستثمارات في مشروعات الرياح والطاقة الشمسية، إضافة إلى إدخال تقنيات تخزين الكهرباء.
ويبرز المغرب من خلال مشروع “نور أطلس”، بينما تسجل مصر 6 مشروعات عملاقة، والإمارات عبر بيع أصول في مشروع طاقة شمسية برتغالي، وموريشيوس بمشروع تجريبي للطاقة الناتجة عن الأمواج.
يبلغ إجمالي استثمار مشروع “نور أطلس” نحو 2.8 مليار درهم، ويعتمد على نموذج تمويلي يجمع بين القروض التجارية والتمويلات الميسرة.

و يهدف إلى تنفيذ 6 محطات شمسية كهروضوئية في عدة مناطق بالمغرب، بطاقة إجمالية مركبة تصل إلى 305 ميغاواط.
من المتوقع أن يبدأ المشروع في التشغيل بحلول عام 2027، ويساهم في تخفيف الضغط على شبكة الكهرباء في المناطق ذات الاستهلاك المرتفع.
ويعد هذا المشروع جزءًا من خطة المغرب لزيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني.
ارتفعت قدرات توليد الكهرباء في المغرب بـ 5.2% إلى 12.02 غيغاواط بنهاية عام 2024. نتيجة ربط مشروعات جديدة بالشبكة بإجمالي 817.3 ميغاواط.
من المتوقع أن تصل القدرة المركبة للطاقة المتجددة في المغرب إلى 3.5 غيغاواط بحلول نهاية عام 2025، مع وجود 150 ميغاواط قيد الإنشاء.
ووفقًا لتقرير شركة “دي ديزرت إنرجي”، يُشغل المغرب حاليًا 202 ميغاواط من الطاقة الشمسية، مع أهداف الوصول إلى 1.2 غيغاواط بحلول عام 2027.
ويتقدم المغرب نحو تحقيق هدف إستراتيجي متمثل في الوصول إلى نسبة 52% من القدرة المركبة للطاقة المتجددة بحلول عام 2030.
يخطط لاستثمار 120 مليار درهم لإضافة 15 غيغاواط من القدرة الإنتاجية خلال 5 سنوات، 80% منها من مصادر متجددة.







