“ريسيما ” و ” أكور” : شراكة استراتيجية معززة لتسريع تطوير السياحة في المغرب

أعلنت شركة ” ريسما “، أول مجموعة فندقية مغربية، عن توقيع اتفاق إطارجديد مع مجموعة ” أكور” الفرنسية، يهدف إلى تسريع النمو السياحي وتنفيذ مشاريع تعاونية هامة.

ينص الاتفاق على تحويل 21 فندقًا حاليًا من نموذج إدارة الفندق إلى نموذج الامتياز (باستثناء فندق سوفيتيل أكادير الأطلس)، مع سريان العقد فورًا.

منذ تأسيسها، كانت شركة “ريسما”، بصفتها مالكًا للفنادق، قد أوكلت إدارة وتشغيل جميع منشآتها إلى مجموعة “أكور”.

وفي إطار هذا التحول إلى نموذج الامتياز، ستتولى “ريسما” الآن مباشرة إدارة وتشغيل فنادقها، مع الاستمرار في الاستفادة من علامات مجموعة “أكور” وجميع أنظمة التوزيع التابعة لها.

  • مزايا هذا التحول في هذا النموذج التشغيلي:

• خفض الرسوم المدفوعة لمجموعة أكور، مما سينعكس إيجابيًا على الفائض التشغيلي قبل الفوائد وصافي الدخل لشركة “ريسما”.

• النموذج الجديد يُعد أقل تكلفة هيكليًا مقارنة بنموذج الإدارة التقليدي.

وفي إطار الشراكة الجديدة، أعلنت المجموعتان عن خارطة طريق أوسع تشمل عدة مشاريع هيكلية هامة :

• إطلاق سوفيتيل طنجة : المنشأة الجديدة، الواقعة على الكورنيش الجديد، ستثري محفظة الفنادق الفاخرة في طنجة.

• تجديد وإعادة تموضع الفنادق: سيتم تنفيذ برنامج تجديد وإعادة تموضع الفنادق القائمة، بهدف تحديث وتحسين محفظة الفنادق، وزيادة قدرتها التنافسية، وتقديم تجارب ذات جودة متزايدة للمسافرين.

• إنشاء أكاديمية تدريب السياحة والضيافة بتمويل مشترك: ستكون مهمة الأكاديمية تدريب وإدماج المحترفين في قطاع السياحة.

  • زخم جديد للمغرب كوجهة سياحية :
    تأسست شركة أكورفي 1967، يقع مقرها الرئيسي في فرنسا، وتقدم الإقامة والتجارب عبر أكثر من 110 دولة مع حوالي 45 علامة تجارية للفنادق.

وتأسست “ريسما” في 1993، وهي مُدرَجة في بورصة الدار البيضاء منذ عام 2006، وتعد اليوم المشغل السياحي الرئيسي في المغرب.

مع حضور قوي في 11 مدينة، تمتلك “ريسما” 23 وحدة فندقية، وتخطط لإضافة 5 فنادق جديدة لتصل إلى 28 فندقا بحلول 2030 ، مع استعداد المغرب لاحتضان فعاليات رياضية عالمية.

تغطي محفظتها جميع الفئات من الفنادق الفاخرة والمتوسطة والاقتصادية، بطاقة استيعابية تناهز 3486 غرفة، وتستحوذ على 4% من الليالي الفندقية في المملكة.

حققت “ريسما” عام 2023 أرباحاً صافياً بنحو 244 مليون درهم بارتفاع 60%. فيما بلغت مداخيلها 1.17 مليار درهم بزيادة سنوية 13.31%.

بحصة تناهز 36.7% تعد “الملكية المغربية للتأمين” أكبرمساهم في رأسمال “ريسما”. يليها الصندوق الاستثماري “موتريس” لرجل الأعمال عادل الدويري بحصة 33.4% .
كانت هذه الأسهم تمتلكهما الشركة الفرنسية “أكور”، والباقي موزع على شركات تقاعد وتأمين محلية.

بعد فصل الممتلكات المشتركة للمجموعتين في عام 2023، أكدت “أكور” و”ريسما” طموحاتهما في النمو بالاستفادة من رؤية مشتركة ونقاط اقوة كل منهما.

يعد التعاون المعزز بين “أكور” و “ريسما” بتوفير فرص الابتكار والتدريب العالي، مما يعزز فرص التنمية في قطاع السياحة المغربي.

وسيساهم هذا الزخم الجديد في تطوير المغرب كوجهة سياحية، خاصة في انتظار كأس العالم 2030، والذي ستحتضنه المملكة بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top